خطة دمج المدرسة الإلكترونية في التعليم السعودي

تشهد أنظمة التعليم تغيرات كبيرة في المؤسسات التعليمية، ومع ظهور عصر العولمة ومجتمع المعلوماتية الإلكترونية بالشكل المتسارع الذي نلمسه جميعا، والتطور الهائل في شبكة المعلومات الدولية، وزيادة الخدمات التي تقدمها، وما صاحب ذلك من ظهور مفاهيم المدارس الإلكترونية والجامعات الافتراضية وغيرها.

أصبحت النظم التعليمية في مواجهة الكثير من التحديات الضخمة التي يجب التصدي لها بفكر تربوي جديد و استراتيجيات متطورة حتى يمكن إعداد الأجيال القادمة التي تمتلك مهارات التعامل مع متغيرات القرن الحادي والعشرين.

ودمج مهاراته المختلفة والاستفادة منها حيث تتحول المدارس من مجرد منشآت تعنى بنقل المعارف فحسب إلى مراكز شاملة للابتكار والتنوع والتعاون بين الأفراد، وإحداث نقلة نوعية في الأهداف التي تسعى لتحقيقها ليكون التركيز على إكساب المتعلمين مهارات القرن الواحد والعشرين، وذلك بدلاَ من التركيز على إكساب المتعلمين المعلومات التي تقل قيمتها في عالم دائم التغيير.

وتعد المدرسة الإلكترونية  والتعليم الإلكتروني من أهم المقومات الأساسية التي تركز عليها الدول ومؤسساتها في بناء مستقبلها في عصر المعلومات، وتمثل المدرسة الإلكترونية إحدى صور مدرسة المستقبل والتي أصبحت شبكة الإنترنت وشبكات الكمبيوتر تتصل فيها داخل المدرسة وبين المدارس.

وبعضها وتمثل عاملا أساسيا في تصور هذه المدرسة مع وجود علاقة بين المدرسة والمنزل من خلال الشبكة. كما أصبح للمعلمين دورهم في الإفادة من منافع الشبكة لخلق البيئة التعليمية المناسبة داخل الفصل الدراسي مع تحديد مواقع الطلاب المشاركين على الشبكة حول العالم بين المدارس المختلفة لإجراء حلقات النقاش بينهم وتوسيع دائرة الإفادة من مصادر التعلم الإضافية عبر الشبكة العالمية (Hall 1997, 132 )؛ Barron and Ivers ,1998,32) ).

تستعرض هذه الورقة البحثية خطة دمج المدرسة الإلكترونية في التعليم السعودي العام باستخدام نموذج هافلوك وزلوتولو، حيث تضمنت هذه الخطة بالتفصيل: ماهية المدرسة الإلكترونية ومزاياها وأهدافها والنظريات المرتبطة بها.

وماهية مفهوم التغيير وأهميته وخصائصه، ونبذة عن نموذج هافلوك وزلوتولو، وكيفية توظيف مراحل النموذج في عملية دمج المدرسة الإلكترونية في التعليم السعودية.

Tags: No tags

ضع تعليقك

You must be logged in to post a comment