5 أهميات المحاسبة الالكترونية للشركات

المحاسبة
الأرقام والقياس

تتمتع أنظمة المحاسبة الالكترونية بالعديد من الفوائد للشركات، في هذا المقال نستعرض اهمية الالكترونية على المؤسسات والشركات

تعد أنظمة المحاسبة الالكترونية طريقة ملائمة لتسجيل المعلومات المالية وتخزينها وتحليلها والإبلاغ عنها. يحتاج الجميع الآن إلى استخدام هذا النوع من النظام لإدارة المعلومات المحاسبية للشركة، والمحاسبة الإلكترونية او البرامج المحاسبية هي تطور رائع في مجال المحاسبة. هذا يعني أن جميع معاملاتك ستسجل في خادم أو قاعدة بيانات عبر الإنترنت ، تمامًا مثل موقع الويب أو المدونة أو مدونة الويب. ولكن لفتح أو إنشاء حسابات سيستخدم اسم تسجيل الدخول وكلمة المرور.

المحاسبة
التطور والتعلم

في المحاسبة الإلكترونية ، يشعر كل من المحاسب وصاحب العمل بالرضا عن سرعة ودقة الاعمال المحاسبية. بالاضافة الى انه يتم حفظ حساباتك في خادم أو قاعدة بيانات عبر الإنترنت وبهذه الطريقة يمكننا توفير قدر كبير من الأموال التي تنفق على الكتب اليدوية وبرامج المحاسبة المختلفة.

بعض المفاهيم الأساسية ، يجب أن تعرف في المحاسبة الإلكترونية أنها بحاجة إلى التعلم لأنه بدون تعلم المحاسبة الإلكترونية ، لن تكون ناجحاً في عملك كمحاسب.

تتمتع أنظمة المحاسبة الالكترونية بالعديد من الفوائد ، وفيما يلي أهم تسع نقاط حول سبب استخدامها في عملك.

يواجه الطلاب صعوبات كثيرة خلال فترة الدراسة بعض منهم يتحمل هذه الصعوبات ،و ينجح في التغلب عليها رغبةً منه في إكمال مسيرته ،و البعض الآخر لا يفضل مواجهتها و يتخلى عن دراسته ،و دون أن يدرك أنه بذلك يدمر مستقبله  ،و خلال السطور التالية لهذه المقالة سوف نتعرف عزيزي القارئ على أهمية الدراسة ،و الطرق التي يمكن الإستعانة بها للتشجيع على الدراسة فقط تفضل بالمتابعة .

أولاً ما هي أهمية الدراسة ..؟ تشكل الدراسة بجميع مراحلها أهمية كبيرة بالنسبة للفرد ،و من أبرز ما تقدمه له ما يلي :

– تكسب الفرد ثقة زائدة في نفسه ،و تعلمه كيف يدير شئون حياته بنفسه دون تدخل أحد فدائماً الشخص المتعلم له قدرة فائقة على التصرف في المواقف المختلفة بحكمة عكس الشخص الغير متعلم  الذي قد يقوده جهله إلى تدمير مستقبله .

– يستطيع الفرد أن يقدم مساعدات مختلفة لغيره فمثلاً قد يقوم بتعليم أبنائه ،و أصدقائه ،و جيرانه ،و يصبح بذلك عضواً فعالاً في المجتمع ،و سبباً في نهضته ،و رقيه .

– يحظى الفرد بمكانة اجتماعية مرموقة ،و تتوفر له وظيفة مناسبة يستطيع من خلالها الكسب ،و الإنفاق على متطلباته ،و احتياجاته .

– تمد الإنسان بالمعرفة ،و الخبرة التي تعينه على فهم الآخرين و التواصل معهم فمثلاً حينما ينتقل الطالب من مرحلة دراسية لآخرى يصبح أكثر اندماجاً مع من حوله فنجد أنه بعدما ينتقل من المدرسة إلى الجامعة تتوسع دائرة اصدقائه و يستطيع تكوين معارف جديدة ،و هكذا .

– المساهمة في زيادة وعي الفرد فالدراسة تكسب الفرد ثقافة ،و تجعله أكثر رغبة في مطالعة الأحداث أولاً بأول ،و كذلك تجعله يتأقلم بسهولة مع تحديات العصر فالكثير من المهام الآن يمكن قضاؤها من خلال شبكة الإنترنت ،و بالإبتعاد على الوسائل ،و الأدوات التكنولوجية الحديثة ،و بالطبع من الضروري أن يكون الفرد على دراية بالطرق المناسبة ليتعامل مع هذه الوسائل و الدراسة تسهل عليه هذه المهمة .

– تعود الدراسة بالنفع على المجتمع بأكمله فلا يمكن لدولة أن تتقدم إلا بسواعد 

المحاسبة
الأعلوم الرياضية

فوائد انظمة المحاسبة الالكترونية للشركات

1. الأتمتة Automation

للتأكد من صحة ودقة جميع العمليات الحسابية ، من المهم استخدام شيء آخر غير القلم والورق. تقوم البرامج المحاسبية أيضًا بجميع الإجراءات تلقائيًا بحيث يتم إنشاء الفواتير والتقارير وغيرها بكفاءة عالية.

2. الوصول إلى البيانات Data Access

يصبح استخدام البرنامج أسهل ويمنحك وصولاً أسهل إلى ملفات البيانات عندما تحتاج إليها. لم تعد مضطرًا إلى البحث في أكوام الورق والملفات التي لا نهاية لها للعثور على تاريخ معين أو ملف بيانات أو جزء من المعلومات حيث إنها متوفرة لك بنقرة زر واحدة.

3. الدقة Accuracy

يتم تصميم برامج المحاسبة لتكون دقيقة تمامًا وصولاً إلى التفاصيل النهائية. لذلك اصبح استخدام نظام محوسب لإجراء الحسابات نيابة عنك أمرا يحقق اعلى درجات الأمن والدقة للمعلومات. كما أنه يقوم تلقائيًا بعمليات الإضافة والطرح والحسابات بمجرد إرسال البيانات مما يجعل العملية تكتمل بشكل أسرع.

4. الموثوقية Reliability

البرامج المحاسبية هي أنظمة موثوقة للاستخدام. فهي أكثر ذكاءً مما يمكن أن يكون عليه أي محاسب بالاضافة الى أنها جاهزة للعمل في اي وقت تطلبها فيه. يمكنك الاعتماد على نظامك المحوسب للتحكم في حساباتك عندما لا يكون لديك الوقت لذلك.

5. السرعة Speed

سيكون الكمبيوتر دائمًا أسرع من الإنسان وعندما يتعلق الأمر بالحسابات يكون أسرع من أي وقت مضى. يمكن إنشاء الكشوف والتقارير والتحليلات وكل ما تحتاجه بضغطة زر حتى تتمكن من الوصول إلى حساباتك في وقت سريع.

6. الأمن Security

يمكن حفظ البيانات وتخزينها خارج الموقع حتى لا يكون هناك تهديد بالتطفل وسرقة البيانات. يمكن دائمًا استعادة الأنظمة من ملفات البيانات القديمة ، وتعتبر النسخ الاحتياطية أمرًا حيويًا لتحقيق أقصى استفادة من المحاسبة الذكية. باستخدام المناطق المحمية بكلمة مرور وحسابات معينة لأجزاء مختلفة من العمل ، يمكنك التحكم في من يمكنه الوصول إلى الأنظمة لمزيد من الأمان.

7. تحجيم Scalable

بغض النظر عن حجم نمو شركتك ، يمكنك دائمًا الاعتماد على برنامج محاسبي يلبي احتياجاتك الحالية وينمو معك لتطلعاتك المستقبلية.

8. المرئيات Visuals

من الأسهل دائمًا إلقاء نظرة على حساباتك وحسابات العملاء على جهاز الكمبيوتر بدلاً من محاولة قراءة خط اليد الذي يستحيل قراءته. يمكنك ترتيبها بطريقة تناسبك وعرض التقارير وأوراق البيانات بسرعة في وقت سريع. كما يمكنك ترجمة البيانات الى اشكال ورسوم بيانية توضيحية لتتعرف على الاداء المالي بمجرد النظر.

9. فعالة من حيث التكلفة Cost Effective

يعد استخدام نظام محوسب أرخص بكثير من أشكال حفظ البيانات الأخرى نظرًا لكونه أكثر كفاءة بشكل عام. نظرًا لأن العمل يتم تلقائيًا ويتم الاحتفاظ بجميع التقارير في منطقة واحدة ، يتم إكمال كل شيء بشكل أسرع وسيوفر الوقت بشكل كبير. يمكنك أيضًا توفير المال وإنشاء التقارير ، وحفظ الملفات الورقية ، مع ضمان أن تكون حساباتك في حالة ممتازة.

المحاسبة
المحاسبة

بعض المفاهيم الأساسية ، يجب أن تعرف في المحاسبة الإلكترونية أنها بحاجة إلى التعلم لأنه بدون تعلم المحاسبة الإلكترونية ، لن تكون ناجحاً في عملك كمحاسب.

تتمتع أنظمة المحاسبة الالكترونية بالعديد من الفوائد ، وفيما يلي أهم تسع نقاط حول سبب استخدامها في عملك.

يواجه الطلاب صعوبات كثيرة خلال فترة الدراسة بعض منهم يتحمل هذه الصعوبات ،و ينجح في التغلب عليها رغبةً منه في إكمال مسيرته ،و البعض الآخر لا يفضل مواجهتها و يتخلى عن دراسته ،و دون أن يدرك أنه بذلك يدمر مستقبله  ،و خلال السطور التالية لهذه المقالة سوف نتعرف عزيزي القارئ على أهمية الدراسة ،و الطرق التي يمكن الإستعانة بها للتشجيع على الدراسة فقط تفضل بالمتابعة .

أولاً ما هي أهمية الدراسة ..؟ تشكل الدراسة بجميع مراحلها أهمية كبيرة بالنسبة للفرد ،و من أبرز ما تقدمه له ما يلي :

– تكسب الفرد ثقة زائدة في نفسه ،و تعلمه كيف يدير شئون حياته بنفسه دون تدخل أحد فدائماً الشخص المتعلم له قدرة فائقة على التصرف في المواقف المختلفة بحكمة عكس الشخص الغير متعلم  الذي قد يقوده جهله إلى تدمير مستقبله .

– يستطيع الفرد أن يقدم مساعدات مختلفة لغيره فمثلاً قد يقوم بتعليم أبنائه ،و أصدقائه ،و جيرانه ،و يصبح بذلك عضواً فعالاً في المجتمع ،و سبباً في نهضته ،و رقيه .

– يحظى الفرد بمكانة اجتماعية مرموقة ،و تتوفر له وظيفة مناسبة يستطيع من خلالها الكسب ،و الإنفاق على متطلباته ،و احتياجاته .

– تمد الإنسان بالمعرفة ،و الخبرة التي تعينه على فهم الآخرين و التواصل معهم فمثلاً حينما ينتقل الطالب من مرحلة دراسية لآخرى يصبح أكثر اندماجاً مع من حوله فنجد أنه بعدما ينتقل من المدرسة إلى الجامعة تتوسع دائرة اصدقائه و يستطيع تكوين معارف جديدة ،و هكذا .

– المساهمة في زيادة وعي الفرد فالدراسة تكسب الفرد ثقافة ،و تجعله أكثر رغبة في مطالعة الأحداث أولاً بأول ،و كذلك تجعله يتأقلم بسهولة مع تحديات العصر فالكثير من المهام الآن يمكن قضاؤها من خلال شبكة الإنترنت ،و بالإبتعاد على الوسائل ،و الأدوات التكنولوجية الحديثة ،و بالطبع من الضروري أن يكون الفرد على دراية بالطرق المناسبة ليتعامل مع هذه الوسائل و الدراسة تسهل عليه هذه المهمة .

– تعود الدراسة بالنفع على المجتمع بأكمله فلا يمكن لدولة أن تتقدم إلا بسواعد 

يواجه الطلاب صعوبات كثيرة خلال فترة الدراسة بعض منهم يتحمل هذه الصعوبات ،و ينجح في التغلب عليها رغبةً منه في إكمال مسيرته ،و البعض الآخر لا يفضل مواجهتها و يتخلى عن دراسته ،و دون أن يدرك أنه بذلك يدمر مستقبله  ،و خلال السطور التالية لهذه المقالة سوف نتعرف عزيزي القارئ على أهمية الدراسة ،و الطرق التي يمكن الإستعانة بها للتشجيع على الدراسة فقط تفضل بالمتابعة .

أولاً ما هي أهمية الدراسة ..؟ تشكل الدراسة بجميع مراحلها أهمية كبيرة بالنسبة للفرد ،و من أبرز ما تقدمه له ما يلي :

– تكسب الفرد ثقة زائدة في نفسه ،و تعلمه كيف يدير شئون حياته بنفسه دون تدخل أحد فدائماً الشخص المتعلم له قدرة فائقة على التصرف في المواقف المختلفة بحكمة عكس الشخص الغير متعلم  الذي قد يقوده جهله إلى تدمير مستقبله .

– يستطيع الفرد أن يقدم مساعدات مختلفة لغيره فمثلاً قد يقوم بتعليم أبنائه ،و أصدقائه ،و جيرانه ،و يصبح بذلك عضواً فعالاً في المجتمع ،و سبباً في نهضته ،و رقيه .

– يحظى الفرد بمكانة اجتماعية مرموقة ،و تتوفر له وظيفة مناسبة يستطيع من خلالها الكسب ،و الإنفاق على متطلباته ،و احتياجاته .

– تمد الإنسان بالمعرفة ،و الخبرة التي تعينه على فهم الآخرين و التواصل معهم فمثلاً حينما ينتقل الطالب من مرحلة دراسية لآخرى يصبح أكثر اندماجاً مع من حوله فنجد أنه بعدما ينتقل من المدرسة إلى الجامعة تتوسع دائرة اصدقائه و يستطيع تكوين معارف جديدة ،و هكذا .

– المساهمة في زيادة وعي الفرد فالدراسة تكسب الفرد ثقافة ،و تجعله أكثر رغبة في مطالعة الأحداث أولاً بأول ،و كذلك تجعله يتأقلم بسهولة مع تحديات العصر فالكثير من المهام الآن يمكن قضاؤها من خلال شبكة الإنترنت ،و بالإبتعاد على الوسائل ،و الأدوات التكنولوجية الحديثة ،و بالطبع من الضروري أن يكون الفرد على دراية بالطرق المناسبة ليتعامل مع هذه الوسائل و الدراسة تسهل عليه هذه المهمة .

يواجه الطلاب صعوبات كثيرة خلال فترة الدراسة بعض منهم يتحمل هذه الصعوبات ،و ينجح في التغلب عليها رغبةً منه في إكمال مسيرته ،و البعض الآخر لا يفضل مواجهتها و يتخلى عن دراسته ،و دون أن يدرك أنه بذلك يدمر مستقبله  ،و خلال السطور التالية لهذه المقالة سوف نتعرف عزيزي القارئ على أهمية الدراسة ،و الطرق التي يمكن الإستعانة بها للتشجيع على الدراسة فقط تفضل بالمتابعة .

أولاً ما هي أهمية الدراسة ..؟ تشكل الدراسة بجميع مراحلها أهمية كبيرة بالنسبة للفرد ،و من أبرز ما تقدمه له ما يلي :

– تكسب الفرد ثقة زائدة في نفسه ،و تعلمه كيف يدير شئون حياته بنفسه دون تدخل أحد فدائماً الشخص المتعلم له قدرة فائقة على التصرف في المواقف المختلفة بحكمة عكس الشخص الغير متعلم  الذي قد يقوده جهله إلى تدمير مستقبله .

– يستطيع الفرد أن يقدم مساعدات مختلفة لغيره فمثلاً قد يقوم بتعليم أبنائه ،و أصدقائه ،و جيرانه ،و يصبح بذلك عضواً فعالاً في المجتمع ،و سبباً في نهضته ،و رقيه .

– يحظى الفرد بمكانة اجتماعية مرموقة ،و تتوفر له وظيفة مناسبة يستطيع من خلالها الكسب ،و الإنفاق على متطلباته ،و احتياجاته .

– تمد الإنسان بالمعرفة ،و الخبرة التي تعينه على فهم الآخرين و التواصل معهم فمثلاً حينما ينتقل الطالب من مرحلة دراسية لآخرى يصبح أكثر اندماجاً مع من حوله فنجد أنه بعدما ينتقل من المدرسة إلى الجامعة تتوسع دائرة اصدقائه و يستطيع تكوين معارف جديدة ،و هكذا .

– المساهمة في زيادة وعي الفرد فالدراسة تكسب الفرد ثقافة ،و تجعله أكثر رغبة في مطالعة الأحداث أولاً بأول ،و كذلك تجعله يتأقلم بسهولة مع تحديات العصر فالكثير من المهام الآن يمكن قضاؤها من خلال شبكة الإنترنت ،و بالإبتعاد على الوسائل ،و الأدوات التكنولوجية الحديثة ،و بالطبع من الضروري أن يكون الفرد على دراية بالطرق المناسبة ليتعامل مع هذه الوسائل و الدراسة تسهل عليه هذه المهمة .

يواجه الطلاب صعوبات كثيرة خلال فترة الدراسة بعض منهم يتحمل هذه الصعوبات ،و ينجح في التغلب عليها رغبةً منه في إكمال مسيرته ،و البعض الآخر لا يفضل مواجهتها و يتخلى عن دراسته ،و دون أن يدرك أنه بذلك يدمر مستقبله  ،و خلال السطور التالية لهذه المقالة سوف نتعرف عزيزي القارئ على أهمية الدراسة ،و الطرق التي يمكن الإستعانة بها للتشجيع على الدراسة فقط تفضل بالمتابعة .

أولاً ما هي أهمية الدراسة ..؟ تشكل الدراسة بجميع مراحلها أهمية كبيرة بالنسبة للفرد ،و من أبرز ما تقدمه له ما يلي :

– تكسب الفرد ثقة زائدة في نفسه ،و تعلمه كيف يدير شئون حياته بنفسه دون تدخل أحد فدائماً الشخص المتعلم له قدرة فائقة على التصرف في المواقف المختلفة بحكمة عكس الشخص الغير متعلم  الذي قد يقوده جهله إلى تدمير مستقبله .

– يستطيع الفرد أن يقدم مساعدات مختلفة لغيره فمثلاً قد يقوم بتعليم أبنائه ،و أصدقائه ،و جيرانه ،و يصبح بذلك عضواً فعالاً في المجتمع ،و سبباً في نهضته ،و رقيه .

– يحظى الفرد بمكانة اجتماعية مرموقة ،و تتوفر له وظيفة مناسبة يستطيع من خلالها الكسب ،و الإنفاق على متطلباته ،و احتياجاته .

– تمد الإنسان بالمعرفة ،و الخبرة التي تعينه على فهم الآخرين و التواصل معهم فمثلاً حينما ينتقل الطالب من مرحلة دراسية لآخرى يصبح أكثر اندماجاً مع من حوله فنجد أنه بعدما ينتقل من المدرسة إلى الجامعة تتوسع دائرة اصدقائه و يستطيع تكوين معارف جديدة ،و هكذا .

– المساهمة في زيادة وعي الفرد فالدراسة تكسب الفرد ثقافة ،و تجعله أكثر رغبة في مطالعة الأحداث أولاً بأول ،و كذلك تجعله يتأقلم بسهولة مع تحديات العصر فالكثير من المهام الآن يمكن قضاؤها من خلال شبكة الإنترنت ،و بالإبتعاد على الوسائل ،و الأدوات التكنولوجية الحديثة ،و بالطبع من الضروري أن يكون الفرد على دراية بالطرق المناسبة ليتعامل مع هذه الوسائل و الدراسة تسهل عليه هذه المهمة .

يواجه الطلاب صعوبات كثيرة خلال فترة الدراسة بعض منهم يتحمل هذه الصعوبات ،و ينجح في التغلب عليها رغبةً منه في إكمال مسيرته ،و البعض الآخر لا يفضل مواجهتها و يتخلى عن دراسته ،و دون أن يدرك أنه بذلك يدمر مستقبله  ،و خلال السطور التالية لهذه المقالة سوف نتعرف عزيزي القارئ على أهمية الدراسة ،و الطرق التي يمكن الإستعانة بها للتشجيع على الدراسة فقط تفضل بالمتابعة .

أولاً ما هي أهمية الدراسة ..؟ تشكل الدراسة بجميع مراحلها أهمية كبيرة بالنسبة للفرد ،و من أبرز ما تقدمه له ما يلي :

– تكسب الفرد ثقة زائدة في نفسه ،و تعلمه كيف يدير شئون حياته بنفسه دون تدخل أحد فدائماً الشخص المتعلم له قدرة فائقة على التصرف في المواقف المختلفة بحكمة عكس الشخص الغير متعلم  الذي قد يقوده جهله إلى تدمير مستقبله .

– يستطيع الفرد أن يقدم مساعدات مختلفة لغيره فمثلاً قد يقوم بتعليم أبنائه ،و أصدقائه ،و جيرانه ،و يصبح بذلك عضواً فعالاً في المجتمع ،و سبباً في نهضته ،و رقيه .

– يحظى الفرد بمكانة اجتماعية مرموقة ،و تتوفر له وظيفة مناسبة يستطيع من خلالها الكسب ،و الإنفاق على متطلباته ،و احتياجاته .

– تمد الإنسان بالمعرفة ،و الخبرة التي تعينه على فهم الآخرين و التواصل معهم فمثلاً حينما ينتقل الطالب من مرحلة دراسية لآخرى يصبح أكثر اندماجاً مع من حوله فنجد أنه بعدما ينتقل من المدرسة إلى الجامعة تتوسع دائرة اصدقائه و يستطيع تكوين معارف جديدة ،و هكذا .

– المساهمة في زيادة وعي الفرد فالدراسة تكسب الفرد ثقافة ،و تجعله أكثر رغبة في مطالعة الأحداث أولاً بأول ،و كذلك تجعله يتأقلم بسهولة مع تحديات العصر فالكثير من المهام الآن يمكن قضاؤها من خلال شبكة الإنترنت ،و بالإبتعاد على الوسائل ،و الأدوات التكنولوجية الحديثة ،و بالطبع من الضروري أن يكون الفرد على دراية بالطرق المناسبة ليتعامل مع هذه الوسائل و الدراسة تسهل عليه هذه المهمة .

يواجه الطلاب صعوبات كثيرة خلال فترة الدراسة بعض منهم يتحمل هذه الصعوبات ،و ينجح في التغلب عليها رغبةً منه في إكمال مسيرته ،و البعض الآخر لا يفضل مواجهتها و يتخلى عن دراسته ،و دون أن يدرك أنه بذلك يدمر مستقبله  ،و خلال السطور التالية لهذه المقالة سوف نتعرف عزيزي القارئ على أهمية الدراسة ،و الطرق التي يمكن الإستعانة بها للتشجيع على الدراسة فقط تفضل بالمتابعة .

أولاً ما هي أهمية الدراسة ..؟ تشكل الدراسة بجميع مراحلها أهمية كبيرة بالنسبة للفرد ،و من أبرز ما تقدمه له ما يلي :

– تكسب الفرد ثقة زائدة في نفسه ،و تعلمه كيف يدير شئون حياته بنفسه دون تدخل أحد فدائماً الشخص المتعلم له قدرة فائقة على التصرف في المواقف المختلفة بحكمة عكس الشخص الغير متعلم  الذي قد يقوده جهله إلى تدمير مستقبله .

– يستطيع الفرد أن يقدم مساعدات مختلفة لغيره فمثلاً قد يقوم بتعليم أبنائه ،و أصدقائه ،و جيرانه ،و يصبح بذلك عضواً فعالاً في المجتمع ،و سبباً في نهضته ،و رقيه .

المحاسبة المحاسبة المحاسبة المحاسبة المحاسبة المحاسبة المحاسبة المحاسبة المحاسبة المحاسبة المحاسبة المحاسبة المحاسبة المحاسبة المحاسبة – يحظى الفرد بمكانة اجتماعية مرموقة ،و تتوفر له وظيفة مناسبة يستطيع من خلالها الكسب ،و الإنفاق على متطلباته ،و احتياجاته .

– تمد الإنسان بالمعرفة ،و الخبرة التي تعينه على فهم الآخرين و التواصل معهم فمثلاً حينما ينتقل الطالب من مرحلة دراسية لآخرى يصبح أكثر اندماجاً مع من حوله فنجد أنه بعدما ينتقل من المدرسة إلى الجامعة تتوسع دائرة اصدقائه و يستطيع تكوين معارف جديدة ،و هكذا .

– المساهمة في زيادة وعي الفرد فالدراسة تكسب الفرد ثقافة ،و تجعله أكثر رغبة في مطالعة الأحداث أولاً بأول ،و كذلك تجعله يتأقلم بسهولة مع تحديات العصر فالكثير من المهام الآن يمكن قضاؤها من خلال شبكة الإنترنت ،و بالإبتعاد على الوسائل ،و الأدوات التكنولوجية الحديثة ،و بالطبع من الضروري أن يكون الفرد على دراية بالطرق المناسبة ليتعامل مع هذه الوسائل و الدراسة تسهل عليه هذه المهمة .

– تعود الدراسة بالنفع على المجتمع بأكمله فلا يمكن لدولة أن تتقدم إلا بسواعد 

– تعود الدراسة بالنفع على المجتمع بأكمله فلا يمكن لدولة أن تتقدم إلا بسواعد 

– تعود الدراسة بالنفع على المجتمع بأكمله فلا يمكن لدولة أن تتقدم إلا بسواعد 

– تعود الدراسة بالنفع على المجتمع بأكمله فلا يمكن لدولة أن تتقدم إلا بسواعد 

– تعود الدراسة بالنفع على المجتمع بأكمله فلا يمكن لدولة أن تتقدم إلا بسواعد 

Tags: No tags

ضع تعليقك

You must be logged in to post a comment