هل 4 التدريب ترف ام حاجة سواء للأفراد او المؤسسات؟

يتبادر الى أذهان الكثيرين سؤال مهم جدا، وهو هل التدريب ترف ورفاهية يمكن الاستغناء عنها، أم انه حاجة اساسية لا تستقيم الحياة المهنية ولا العملية بدونها؟، وتنقسم الاجابة على هذا السؤال الهام الى شقين اساسيين، ورغم عن تباين الاجابة كثيرا لكلا الشقين، إلا انه لابد من فصل الاجابة لهذا السؤال عند التوضيح، لأن الاسباب قد تكون نسبيا مختلفة، وإن كان الهدف واحدا، وتنقسم الاجابة الى اجابة تخص التدريب للافراد، والتدريب للمؤسسات والمنشآت.

هل التدريب ترف ام حاجة للأفراد؟

وللاجابة على هذا السؤال، يجب أن نحلل أولا كيف يتم تقييم الافراد في سوق العمل، وعلى أي اساس يتم احتساب الراتب الخاص بالأفراد داخل المنشآت والمؤسسات، وبالرجوع الى خبراء الموارد البشرية وواضعي سلم الرواتب في المنشآت والمؤسسات، سنجد أن عملية تحديد الراتب قد تكون ثابته بشكل او بأخر للوظيفة الواحدة.

ولكن ديناميكية عمل السوق تجعل من هذا الراتب رقما غير ثابتا بشكل تام، حيث إدخال بعض التغييرات الخاصة لذوي المهارات والخبرات الأعلى، وهو ما يجعل مسألة تطوير الذات للموظفين والعاملين مسألة حتمية للراغبين في العمل على زيادة رواتبهم، أما الراغبين في الانتقال لدرجات وظيفية اعلى، فكيف يمكنك ان تتخيل حدوث ذلك إلا من خلال اكتساب علوم ومهارات جديدة تمثل اضافة مطلوبة للانتقال الى منصب أعلى، وهو ما لا يمكن ان يحدث إلا من خلال الحصول على دورات تدريبية مهنية او اكاديمية، لتكون مؤهلا لشغل مناصب أعلى ووظائف في درجات وظيفية أعلى.

وبالتالي فإن الاجابة على سؤال هل التدريب ترف ام حاجة للأفراد، نستطيع ان نلخص الاجابة في ان التدريب يكون ترف للموظفين الكسالى الغير راغبين في تطوير انفسهم، او الحصول على ترقيات في أعمالهم، ويكون حاجة للموظفين الطموحين الراغبين في الترقي والتدرج الوظيفي والحالمين بالصعود الى مناصب أعلى وأعلى، بما يحقق هذا الطموح.

وعليك انت عزيزي القارئ ان تقرر، هل انت من الموظفين الكسالى الغير راغبين في تحقيق ذواتهم في العمل، ام انك من الموظفين الطموحين الراغبين في الوصول الى اعلى الدرجات الوظيفية، وبالتالي الحصول على أفضل الرواتب وتحقيق دخول ضخمة من العمل الوظيفي.

هل التدريب ترف ام حاجة للمؤسسات والمنشآت؟

الاجابة على هذا السؤال في غاية البساطة، لا يمكن اعتبار التدريب في المنشآت والمؤسسات ترفا بأي حال من الاحوال، فلا توجد مؤسسة او منشآة تبحث عن حصص سوقية أعلى ليس لديها ادارة تدريب، فلا يمكن الحصول على الكمال في المتقدمين للوظائف المتاحة بالشركة، ولابد من نقص في الخبرات او المهارات او العلوم المطلوبة داخل المؤسسة، ولن يمكنك ملئ هذا الفراغ المهاري ابدا بالتعيينات او بالبحث عن شاغلين لهذه الوظائف يتمتعون بكل الخبرات المطلوبة.

أولا لأنهم سيكون اصحاب رواتب عالية جدا، بالاضافة الى أنهم عادة ما يتسببون في زيادة نسب الدوران الوظيفي لأنهم اصحاب خبرات ومهارات خاصة جدا وهم يبحثون دائما عن فرص أفضل، لذلك تلجأ الشركات والمنشآت الى سد هذا الفراغ المهاري بتدريب موظفيها، بما يحقق الولاء الوظيفي للمنشآة، كما ان التدريب يضمن تخصيص وتركيز المهارات المطلوبة لدى العاملين بما يخدم الشركة او المنشآة بشكل مباشر دون زيادة او نقصان.

ومن هنا نستطيع ان نقول ان التدريب في المنشآت والشركات والمؤسسات هو حاجة اساسية لضمان جودة العمليات داخل المنشآة، وإن اي منشآة تفكر في التدريب باعتباره ترفا، تأكد من أن تلك المنشآة في طريقها للسقوط آجلا او عاجلا بشكل كبير.

قبل أن نتحدث عن العملية التدريبية يجب أن نعرف مفهوم التخطيط صهرا للأهداف والاحتياجات والإمكانات المتاحة لتحقيق أفضل النتائج وهو مجموعة العمليات والإجراءات التي يتم تحديدها في ضوء الإمكانات المتاحة لتحقيق الأهداف المطلوبة.

لماذا يتم التخطيط للعملية التدريب؟

يتم التخطيط للعملية التدريبية هو وضع سياسة سليمة للتدريب يتم ترجمتها في شكل برامج تدريبية تحقق أهداف التدريب في حدود الإمكانات المتاحة، ومن خلال القيام بالعملية التدريبية وعملية التخطيط برزت العديد من المشاكل التدريبية التي تواجه عملية التخطيط.

مشاكل التدريب ومعوقاته:

إن المتسائل الباحث عن أسباب تخلف التدريب عن القيام بدوره في التنمية بشى أعاقت ازدهار التدريب ومنعته من أن يلعب دوره في حياتنا المعاصرة، ولعل أبرز المشاكل التي تواجهنا أثناء التخطيط لعملية التدريب في الهيئة أو ما نراه في العديد من الجهات والوزارات والمؤسسات الحكومية

يواجه الطلاب صعوبات كثيرة خلال فترة الدراسة بعض منهم يتحمل هذه الصعوبات ،و ينجح في التغلب عليها رغبةً منه في إكمال مسيرته ،و البعض الآخر لا يفضل مواجهتها و يتخلى عن دراسته ،و دون أن يدرك أنه بذلك يدمر مستقبله  ،و خلال السطور التالية لهذه المقالة سوف نتعرف عزيزي القارئ على أهمية الدراسة ،و الطرق التي يمكن الإستعانة بها للتشجيع على الدراسة فقط تفضل بالمتابعة .

أولاً ما هي أهمية الدراسة ..؟ تشكل الدراسة بجميع مراحلها أهمية كبيرة بالنسبة للفرد ،و من أبرز ما تقدمه له ما يلي :

– تكسب الفرد ثقة زائدة في نفسه ،و تعلمه كيف يدير شئون حياته بنفسه دون تدخل أحد فدائماً الشخص المتعلم له قدرة فائقة على التصرف في المواقف المختلفة بحكمة عكس الشخص الغير متعلم  الذي قد يقوده جهله إلى تدمير مستقبله .

– يستطيع الفرد أن يقدم مساعدات مختلفة لغيره فمثلاً قد يقوم بتعليم أبنائه ،و أصدقائه ،و جيرانه ،و يصبح بذلك عضواً فعالاً في المجتمع ،و سبباً في نهضته ،و رقيه .

– يحظى الفرد بمكانة اجتماعية مرموقة ،و تتوفر له وظيفة مناسبة يستطيع من خلالها الكسب ،و الإنفاق على متطلباته ،و احتياجاته .

– تمد الإنسان بالمعرفة ،و الخبرة التي تعينه على فهم الآخرين و التواصل معهم فمثلاً حينما ينتقل الطالب من مرحلة دراسية لآخرى يصبح أكثر اندماجاً مع من حوله فنجد أنه بعدما ينتقل من المدرسة إلى الجامعة تتوسع دائرة اصدقائه و يستطيع تكوين معارف جديدة ،و هكذا .

– المساهمة في زيادة وعي الفرد فالدراسة تكسب الفرد ثقافة ،و تجعله أكثر رغبة في مطالعة الأحداث أولاً بأول ،و كذلك تجعله يتأقلم بسهولة مع تحديات العصر فالكثير من المهام الآن يمكن قضاؤها من خلال شبكة الإنترنت ،و بالإبتعاد على الوسائل ،و الأدوات التكنولوجية الحديثة ،و بالطبع من الضروري أن يكون الفرد على دراية بالطرق المناسبة ليتعامل مع هذه الوسائل و الدراسة تسهل عليه هذه المهمة .

– تعود الدراسة بالنفع على المجتمع بأكمله فلا يمكن لدولة أن تتقدم إلا بسواعد أبنائها لأنهم هم من يتحملون مسئولية النهوض بشتى القطاعات الموجودة بها ،و إذا بحثنا وراء العوامل التي ساعدت الدول المتقدمة على الوصول لهذه المكانة سنجد أنها كانت تهتم  بالتعليم ،و بالمتعلمين  ،و تحرص على تشجيعهم و تقدمت بفضل ما لديها من المفكرين ،و العلماء ،و المهندسين   و غيرهم  ذلك لأنهم هم المسئولين عن تقديم كل ما يعينها على التقدم .

أقرأ : طرق تنظيم وقت الدراسة 

ثانياً كيف يشجع الإنسان نفسه على الدراسة ..؟ ليس فقط الطلاب هم من بحاجة إلى التعرف على الطرق التي يمكنهم الإستعانة بها ليشجعوا أنفسهم على الدراسة بل يجب أيضاً على من لم يكمل دراسته أن يجتهد في معرفة هذه الطرق ،و يصمم على العودة مرة آخرى للدراسة  ،و من أبرز هذه الطرق ما يلي :

– التذكير دائماً بأهمية الدراسة و أنها هي الحجر الأساسي الذي يعتمد عليه الفرد ليبني لنفسه مستقبلاً باهراً .

– يجب أن يجتهد الطالب لتنمية وعيه ،و إدراكه ،و ذلك من خلال القراءة ،و الإستماع دائماً إلى نصائح الآباء ،و المعلمين ،و الحرص على الحوار معهم في مختلف الموضوعات ،و دائماً عليه الحرص على التقرب من المولى عزوجل ،و الإلتزام بالصلاة ،و تلاوة القرآن الكريم ،و البحث عن قصص الناجحين لكي يقرأها ،و يستفيد منها .

– يفضل الإبتعاد فوراً عن كل من يخيل له  من أصدقائه بأن الدراسة لا قيمية لها ،و أن مذاكرة بعض المواد أمر صعب للغاية ،و يجب أن يتأكد أنه إذا قام  بالمذاكرة أولاً بأول سوف يخلص نفسه من هذه الصعوبة ،و لكي يقوم  بذلك عليه بتنظيم وقته جيداً و التمسك دائماً بأصدقائه الذين يشجعونه على الدراسة .

– الحرص على توفير جو مناسب يشجعه على الدراسة فعليه  الإبتعاد عن مصادر الإزعاج المحيطة به  و كذلك الإبتعاد عن كل ما يشغله  عن الدراسة سواء هاتفه المحمول أو شاشات التلفاز  غير ذلك من الوسائل .

–  يجب أن يحدد أهدافه  فمثلاً ماذا يريد أن يكون في المستقبل طبيباً أم كاتباً أم معلماً . .. ،و عليه أن يتأكد أنه كلما نجح في تخطي مرحلة من مراحل التعليم يقترب خطوة من تحقيق هدفه .

يواجه الطلاب صعوبات كثيرة خلال فترة الدراسة بعض منهم يتحمل هذه الصعوبات ،و ينجح في التغلب عليها رغبةً منه في إكمال مسيرته ،و البعض الآخر لا يفضل مواجهتها و يتخلى عن دراسته ،و دون أن يدرك أنه بذلك يدمر مستقبله  ،و خلال السطور التالية لهذه المقالة سوف نتعرف عزيزي القارئ على أهمية الدراسة ،و الطرق التي يمكن الإستعانة بها للتشجيع على الدراسة فقط تفضل بالمتابعة .

أولاً ما هي أهمية الدراسة ..؟ تشكل الدراسة بجميع مراحلها أهمية كبيرة بالنسبة للفرد ،و من أبرز ما تقدمه له ما يلي :

– تكسب الفرد ثقة زائدة في نفسه ،و تعلمه كيف يدير شئون حياته بنفسه دون تدخل أحد فدائماً الشخص المتعلم له قدرة فائقة على التصرف في المواقف المختلفة بحكمة عكس الشخص الغير متعلم  الذي قد يقوده جهله إلى تدمير مستقبله .

– يستطيع الفرد أن يقدم مساعدات مختلفة لغيره فمثلاً قد يقوم بتعليم أبنائه ،و أصدقائه ،و جيرانه ،و يصبح بذلك عضواً فعالاً في المجتمع ،و سبباً في نهضته ،و رقيه .

– يحظى الفرد بمكانة اجتماعية مرموقة ،و تتوفر له وظيفة مناسبة يستطيع من خلالها الكسب ،و الإنفاق على متطلباته ،و احتياجاته .

– تمد الإنسان بالمعرفة ،و الخبرة التي تعينه على فهم الآخرين و التواصل معهم فمثلاً حينما ينتقل الطالب من مرحلة دراسية لآخرى يصبح أكثر اندماجاً مع من حوله فنجد أنه بعدما ينتقل من المدرسة إلى الجامعة تتوسع دائرة اصدقائه و يستطيع تكوين معارف جديدة ،و هكذا .

– المساهمة في زيادة وعي الفرد فالدراسة تكسب الفرد ثقافة ،و تجعله أكثر رغبة في مطالعة الأحداث أولاً بأول ،و كذلك تجعله يتأقلم بسهولة مع تحديات العصر فالكثير من المهام الآن يمكن قضاؤها من خلال شبكة الإنترنت ،و بالإبتعاد على الوسائل ،و الأدوات التكنولوجية الحديثة ،و بالطبع من الضروري أن يكون الفرد على دراية بالطرق المناسبة ليتعامل مع هذه الوسائل و الدراسة تسهل عليه هذه المهمة .

– تعود الدراسة بالنفع على المجتمع بأكمله فلا يمكن لدولة أن تتقدم إلا بسواعد أبنائها لأنهم هم من يتحملون مسئولية النهوض بشتى القطاعات الموجودة بها ،و إذا بحثنا وراء العوامل التي ساعدت الدول المتقدمة على الوصول لهذه المكانة سنجد أنها كانت تهتم  بالتعليم ،و بالمتعلمين  ،و تحرص على تشجيعهم و تقدمت بفضل ما لديها من المفكرين ،و العلماء ،و المهندسين   و غيرهم  ذلك لأنهم هم المسئولين عن تقديم كل ما يعينها على التقدم .

أقرأ : طرق تنظيم وقت الدراسة 

ثانياً كيف يشجع الإنسان نفسه على الدراسة ..؟ ليس فقط الطلاب هم من بحاجة إلى التعرف على الطرق التي يمكنهم الإستعانة بها ليشجعوا أنفسهم على الدراسة بل يجب أيضاً على من لم يكمل دراسته أن يجتهد في معرفة هذه الطرق ،و يصمم على العودة مرة آخرى للدراسة  ،و من أبرز هذه الطرق ما يلي :

– التذكير دائماً بأهمية الدراسة و أنها هي الحجر الأساسي الذي يعتمد عليه الفرد ليبني لنفسه مستقبلاً باهراً .

– يجب أن يجتهد الطالب لتنمية وعيه ،و إدراكه ،و ذلك من خلال القراءة ،و الإستماع دائماً إلى نصائح الآباء ،و المعلمين ،و الحرص على الحوار معهم في مختلف الموضوعات ،و دائماً عليه الحرص على التقرب من المولى عزوجل ،و الإلتزام بالصلاة ،و تلاوة القرآن الكريم ،و البحث عن قصص الناجحين لكي يقرأها ،و يستفيد منها .

– يفضل الإبتعاد فوراً عن كل من يخيل له  من أصدقائه بأن الدراسة لا قيمية لها ،و أن مذاكرة بعض المواد أمر صعب للغاية ،و يجب أن يتأكد أنه إذا قام  بالمذاكرة أولاً بأول سوف يخلص نفسه من هذه الصعوبة ،و لكي يقوم  بذلك عليه بتنظيم وقته جيداً و التمسك دائماً بأصدقائه الذين يشجعونه على الدراسة .

– الحرص على توفير جو مناسب يشجعه على الدراسة فعليه  الإبتعاد عن مصادر الإزعاج المحيطة به  و كذلك الإبتعاد عن كل ما يشغله  عن الدراسة سواء هاتفه المحمول أو شاشات التلفاز  غير ذلك من الوسائل .

–  يجب أن يحدد أهدافه  فمثلاً ماذا يريد أن يكون في المستقبل طبيباً أم كاتباً أم معلماً . .. ،و عليه أن يتأكد أنه كلما نجح في تخطي مرحلة من مراحل التعليم يقترب خطوة من تحقيق هدفه .

يواجه الطلاب صعوبات كثيرة خلال فترة الدراسة بعض منهم يتحمل هذه الصعوبات ،و ينجح في التغلب عليها رغبةً منه في إكمال مسيرته ،و البعض الآخر لا يفضل مواجهتها و يتخلى عن دراسته ،و دون أن يدرك أنه بذلك يدمر مستقبله  ،و خلال السطور التالية لهذه المقالة سوف نتعرف عزيزي القارئ على أهمية الدراسة ،و الطرق التي يمكن الإستعانة بها للتشجيع على الدراسة فقط تفضل بالمتابعة .

أولاً ما هي أهمية الدراسة ..؟ تشكل الدراسة بجميع مراحلها أهمية كبيرة بالنسبة للفرد ،و من أبرز ما تقدمه له ما يلي :

– تكسب الفرد ثقة زائدة في نفسه ،و تعلمه كيف يدير شئون حياته بنفسه دون تدخل أحد فدائماً الشخص المتعلم له قدرة فائقة على التصرف في المواقف المختلفة بحكمة عكس الشخص الغير متعلم  الذي قد يقوده جهله إلى تدمير مستقبله .

– يستطيع الفرد أن يقدم مساعدات مختلفة لغيره فمثلاً قد يقوم بتعليم أبنائه ،و أصدقائه ،و جيرانه ،و يصبح بذلك عضواً فعالاً في المجتمع ،و سبباً في نهضته ،و رقيه .

– يحظى الفرد بمكانة اجتماعية مرموقة ،و تتوفر له وظيفة مناسبة يستطيع من خلالها الكسب ،و الإنفاق على متطلباته ،و احتياجاته .

– تمد الإنسان بالمعرفة ،و الخبرة التي تعينه على فهم الآخرين و التواصل معهم فمثلاً حينما ينتقل الطالب من مرحلة دراسية لآخرى يصبح أكثر اندماجاً مع من حوله فنجد أنه بعدما ينتقل من المدرسة إلى الجامعة تتوسع دائرة اصدقائه و يستطيع تكوين معارف جديدة ،و هكذا .

ترف
ترف

– المساهمة في زيادة وعي الفرد فالدراسة تكسب الفرد ثقافة ،و تجعله أكثر رغبة في مطالعة الأحداث أولاً بأول ،و كذلك تجعله يتأقلم بسهولة مع تحديات العصر فالكثير من المهام الآن يمكن قضاؤها من خلال شبكة الإنترنت ،و بالإبتعاد على الوسائل ،و الأدوات التكنولوجية الحديثة ،و بالطبع من الضروري أن يكون الفرد على دراية بالطرق المناسبة ليتعامل مع هذه الوسائل و الدراسة تسهل عليه هذه المهمة . ترف ترف ترف

– تعود الدراسة بالنفع على المجتمع بأكمله فلا يمكن لدولة أن تتقدم إلا بسواعد أبنائها لأنهم هم من يتحملون مسئولية النهوض بشتى القطاعات الموجودة بها ،و إذا بحثنا وراء العوامل التي ساعدت الدول المتقدمة على الوصول لهذه المكانة سنجد أنها كانت تهتم  بالتعليم ،و بالمتعلمين  ،و تحرص على تشجيعهم و تقدمت بفضل ما لديها من المفكرين ،و العلماء ،و المهندسين   و غيرهم  ذلك لأنهم هم المسئولين عن تقديم كل ما يعينها على التقدم . ترف ترف ترف ترف ترف ترف ترف ترف ترف

أقرأ : طرق تنظيم وقت الدراسة 

ثانياً كيف يشجع الإنسان نفسه على الدراسة ..؟ ليس فقط الطلاب هم من بحاجة إلى التعرف على الطرق التي يمكنهم الإستعانة بها ليشجعوا أنفسهم على الدراسة بل يجب أيضاً على من لم يكمل دراسته أن يجتهد في معرفة هذه الطرق ،و يصمم على العودة مرة آخرى للدراسة  ،و من أبرز هذه الطرق ما يلي :

– التذكير دائماً بأهمية الدراسة و أنها هي الحجر الأساسي الذي يعتمد عليه الفرد ليبني لنفسه مستقبلاً باهراً .

– يجب أن يجتهد الطالب لتنمية وعيه ،و إدراكه ،و ذلك من خلال القراءة ،و الإستماع دائماً إلى نصائح الآباء ،و المعلمين ،و الحرص على الحوار معهم في مختلف الموضوعات ،و دائماً عليه الحرص على التقرب من المولى عزوجل ،و الإلتزام بالصلاة ،و تلاوة القرآن الكريم ،و البحث عن قصص الناجحين لكي يقرأها ،و يستفيد منها .

– يفضل الإبتعاد فوراً عن كل من يخيل له  من أصدقائه بأن الدراسة لا قيمية لها ،و أن مذاكرة بعض المواد أمر صعب للغاية ،و يجب أن يتأكد أنه إذا قام  بالمذاكرة أولاً بأول سوف يخلص نفسه من هذه الصعوبة ،و لكي يقوم  بذلك عليه بتنظيم وقته جيداً و التمسك دائماً بأصدقائه الذين يشجعونه على الدراسة .

– الحرص على توفير جو مناسب يشجعه على الدراسة فعليه  الإبتعاد عن مصادر الإزعاج المحيطة به  و كذلك الإبتعاد عن كل ما يشغله  عن الدراسة سواء هاتفه المحمول أو شاشات التلفاز  غير ذلك من الوسائل .

–  يجب أن يحدد أهدافه  فمثلاً ماذا يريد أن يكون في المستقبل طبيباً أم كاتباً أم معلماً . .. ،و عليه أن يتأكد أنه كلما نجح في تخطي مرحلة من مراحل التعليم يقترب خطوة من تحقيق هدفه .

يواجه الطلاب صعوبات كثيرة خلال فترة الدراسة بعض منهم يتحمل هذه الصعوبات ،و ينجح في التغلب عليها رغبةً منه في إكمال مسيرته ،و البعض الآخر لا يفضل مواجهتها و يتخلى عن دراسته ،و دون أن يدرك أنه بذلك يدمر مستقبله  ،و خلال السطور التالية لهذه المقالة سوف نتعرف عزيزي القارئ على أهمية الدراسة ،و الطرق التي يمكن الإستعانة بها للتشجيع على الدراسة فقط تفضل بالمتابعة .

أولاً ما هي أهمية الدراسة ..؟ تشكل الدراسة بجميع مراحلها أهمية كبيرة بالنسبة للفرد ،و من أبرز ما تقدمه له ما يلي :

– تكسب الفرد ثقة زائدة في نفسه ،و تعلمه كيف يدير شئون حياته بنفسه دون تدخل أحد فدائماً الشخص المتعلم له قدرة فائقة على التصرف في المواقف المختلفة بحكمة عكس الشخص الغير متعلم  الذي قد يقوده جهله إلى تدمير مستقبله .

– يستطيع الفرد أن يقدم مساعدات مختلفة لغيره فمثلاً قد يقوم بتعليم أبنائه ،و أصدقائه ،و جيرانه ،و يصبح بذلك عضواً فعالاً في المجتمع ،و سبباً في نهضته ،و رقيه .

ترف
الحياة الاجتماعية

– يحظى الفرد بمكانة اجتماعية مرموقة ،و تتوفر له وظيفة مناسبة يستطيع من خلالها الكسب ،و الإنفاق على متطلباته ،و احتياجاته .

– تمد الإنسان بالمعرفة ،و الخبرة التي تعينه على فهم الآخرين و التواصل معهم فمثلاً حينما ينتقل الطالب من مرحلة دراسية لآخرى يصبح أكثر اندماجاً مع من حوله فنجد أنه بعدما ينتقل من المدرسة إلى الجامعة تتوسع دائرة اصدقائه و يستطيع تكوين معارف جديدة ،و هكذا .

– المساهمة في زيادة وعي الفرد فالدراسة تكسب الفرد ثقافة ،و تجعله أكثر رغبة في مطالعة الأحداث أولاً بأول ،و كذلك تجعله يتأقلم بسهولة مع تحديات العصر فالكثير من المهام الآن يمكن قضاؤها من خلال شبكة الإنترنت ،و بالإبتعاد على الوسائل ،و الأدوات التكنولوجية الحديثة ،و بالطبع من الضروري أن يكون الفرد على دراية بالطرق المناسبة ليتعامل مع هذه الوسائل و الدراسة تسهل عليه هذه المهمة .

– تعود الدراسة بالنفع على المجتمع بأكمله فلا يمكن لدولة أن تتقدم إلا بسواعد أبنائها لأنهم هم من يتحملون مسئولية النهوض بشتى القطاعات الموجودة بها ،و إذا بحثنا وراء العوامل التي ساعدت الدول المتقدمة على الوصول لهذه المكانة سنجد أنها كانت تهتم  بالتعليم ،و بالمتعلمين  ،و تحرص على تشجيعهم و تقدمت بفضل ما لديها من المفكرين ،و العلماء ،و المهندسين   و غيرهم  ذلك لأنهم هم المسئولين عن تقديم كل ما يعينها على التقدم . ترف ترف ترف ترف ترف ترف ترف ترف ترف

أقرأ : طرق تنظيم وقت الدراسة 

ثانياً كيف يشجع الإنسان نفسه على الدراسة ..؟ ليس فقط الطلاب هم من بحاجة إلى التعرف على الطرق التي يمكنهم الإستعانة بها ليشجعوا أنفسهم على الدراسة بل يجب أيضاً على من لم يكمل دراسته أن يجتهد في معرفة هذه الطرق ،و يصمم على العودة مرة آخرى للدراسة  ،و من أبرز هذه الطرق ما يلي :

ترف
ترف

– التذكير دائماً بأهمية الدراسة و أنها هي الحجر الأساسي الذي يعتمد عليه الفرد ليبني لنفسه مستقبلاً باهراً .

– يجب أن يجتهد الطالب لتنمية وعيه ،و إدراكه ،و ذلك من خلال القراءة ،و الإستماع دائماً إلى نصائح الآباء ،و المعلمين ،و الحرص على الحوار معهم في مختلف الموضوعات ،و دائماً عليه الحرص على التقرب من المولى عزوجل ،و الإلتزام بالصلاة ،و تلاوة القرآن الكريم ،و البحث عن قصص الناجحين لكي يقرأها ،و يستفيد منها .

– يفضل الإبتعاد فوراً عن كل من يخيل له  من أصدقائه بأن الدراسة لا قيمية لها ،و أن مذاكرة بعض المواد أمر صعب للغاية ،و يجب أن يتأكد أنه إذا قام  بالمذاكرة أولاً بأول سوف يخلص نفسه من هذه الصعوبة ،و لكي يقوم  بذلك عليه بتنظيم وقته جيداً و التمسك دائماً بأصدقائه الذين يشجعونه على الدراسة .

ترف
ترف

– الحرص على توفير جو مناسب يشجعه على الدراسة فعليه  الإبتعاد عن مصادر الإزعاج المحيطة به  و كذلك الإبتعاد عن كل ما يشغله  عن الدراسة سواء هاتفه المحمول أو شاشات التلفاز  غير ذلك من الوسائل . ترف

–  يجب أن يحدد أهدافه  فمثلاً ماذا يريد أن يكون في المستقبل طبيباً أم كاتباً أم معلماً . .. ،و عليه أن يتأكد أنه كلما نجح في تخطي مرحلة من مراحل التعليم يقترب خطوة من تحقيق هدفه .

Tags: No tags

ضع تعليقك

You must be logged in to post a comment