5 خطوات لتعرف عميلك

تستخدم كلمات العملاء أو الزبائن للأفراد (أو حتى المجموعات أو الشركات) الذين يدفعون مقابل السلع والخدمات. يعرف الزبون بأنه الشخص الذي يشتري سلعًا أو خدمات مقابل المال، ومن المهم أيضًا الإشارة إلى أن الزبون لا ينخرط في علاقة طويلة الأمد مع النشاط التجاري الذي يشتري منه. هذا يعني أن دورة المبيعات بأكملها عادة ما تكون قصيرة.

بالطبع، يمكن للعلامات التجارية بناء علاقة جيدة مع عملائها (ويجب عليهم ذلك) ولكن نظرًا لأنهم لا يعتمدون على زبون واحد أو اثنين فقط، فيمكنهم التركيز على أجزاء أخرى من أعمالهم. للحصول على مثال، يمكنك التفكير في الزبون على أنه شخص يستخدم خدمات لمرة واحدة كأن يذهب إلى المتجر أو يأكل في مطعم. أما في حالة العميل فتميل دورة المبيعات إلى أن تكون طويلة جدًا.

لذلك، تميل العلاقة بين كلا الكيانين أيضًا إلى لعب دور مهم. للحصول على مثال يومي، فكر في العميل على أنه شخص أو كيان يستخدم خدمات احترافية مثل مكتب محاماة أو استوديو تصميم.

الاختلاف بين العملاء والزبائن

المعنى المعنى هو الاختلاف الأول والأكثر وضوحاً، فالزبون يعني الشخص الذي يشتري السلع والخدمات من الشركة، بينما يشير العميل إلى الشخص الذي يبحث عن خدمة احترافية من العمل. العلاقة مع البائع الاختلاف الرئيسي الآخر هو نوع العلاقة بين الزبون والعميل مع الكيان الآخر.

يدخل الزبون في معاملة مع الشركة، وهذا يعني أنه من المحتمل أن تكون عملية شراء لمرة واحدة. وبالتالي، لا يتعين على البائع بناء علاقة قوية مع المشتري. أما من ناحية أخرى، ينخرط العميل في علاقة ائتمانية مع الشركة. وهذا يعني أن كلا الجانبين يعمل على أهداف طويلة الأمد وعلاقة طويلة الأمد. الاتفاق الاختلاف الثالث بين العملاء والزبائن هو مسألة الاتفاق.

فلا يحتاج الزبون الذي يقوم بعملية شراء لمرة واحدة فقط، إلى اتفاق رسمي بينه وبين البائع. أما العميل فينخرط في علاقة طويلة الأمد يصعب في كثير من الأحيان التنبؤ بها. بمعنى،

قد لا تكون الوكالة أو الشركة ذات صلة وثيقة بالعميل. وبالتالي، يحتاج كلا الجانبين إلى اتفاق رسمي يتضمن أشياء مثل: حصة نسبية، المواعيد النهائية، المسؤوليات، النتائج المتوقعة و اكثر. العرض في حين أن هذا الاختلاف بين العميل والزبون لا يمس أي من العميل أو الزبون بشكل مباشر، فإنه يوضح لنا كيف تختلف الشركات التي تستهدف كلا المجموعتين.

أولاً، لدينا شركات تستهدف الزبائن، تعمل هذه الشركات على  تقديم كلاً من المنتجات والخدمات. وعلى الجانب الآخر، لدينا شركات لديها عملاء، والتي على الأرجح تقدم خدمات فقط. علاقة على المدى البعيد يرتبط هذا الاختلاف ارتباطًا وثيقًا بالعلاقة الواحدة. على وجه التحديد، تميل الشركات التي لديها زبائن إلى بناء علاقات ذات عمر أقل من تلك التي لديها عملاء .

هذا بالطبع، لأنهم لا يعتمدون على أهداف طويلة المدى ويهدفون فقط إلى تسجيل عمليات بيع لمرة واحدة. من ناحية أخرى، يتعين على الشركات التي لديها عملاء أن تبذل قصارى جهدها لمنع العملاء من تركها، وهم يعتمدون بذلك على العلاقة التي ينشئونها. الاهتمام الشخصي أخيرًا وليس آخرًا، مسألة الاهتمام الشخصي تختلف اختلافًا كبيرًا في النزاع بين العميل والزبون.

هذا لأنه عندما تريد إنشاء علاقة طويلة الأمد، فإنك تحتاج إلى إيلاء المزيد من الاهتمام الشخصي تجاه شخص آخر، وهذا ما يحدث في حالة العملاء.

من هو العميل المربح ؟ العميل المربح هو فرد أو عائلة أو مؤسسة يتحقق من خلالها  تدفق للربح يتجاوز المبلغ المنفق في التكلفة نتيجة لقيام المؤسسة بالعمل على الحفاظ على هذا العميل لبيعه أو عرض الخدمات له .

في الواقع معظم المسوقين مرتبكين ومختلفين في علاقاتهم مع العملاء، ولذلك يرون أنهم يبذلون قصارى جهدهم لجذب عملاء جدد ولا يستطيعون الحفاظ على العميل الحالي .

وهل يوجد حل لهذه المشكلة ؟ نعم عندما نرجع إلى العصر السابق واختلافه عن حياة اليوم.

حيث كان الاهتمام في الأوقات السابقة بالاقتصاد والعمل على التطور المستمر له أمرًا حتميًا والقيام بتنمية الصناعات والمنتجات الجديدة .

وكان ذلك يساهم بشكل كبير في الحصول على عملاء جدد بسهولة، ومن هذا نتفهم أنه من السهل على المسوق القيام بجذب عملاء جدد .

Tags: No tags

ضع تعليقك

You must be logged in to post a comment